النّاس بعيد من الجنّة « 1 » .
و الجاهل السّخىّ أحبّ إلى اللّه من العابد البخيل « 2 » .
و عنه : بنى الإسلام على خمس : التّواضع عند الدّولة و العفو عند القدرة و النّصيحة عند العداوة و العطيّة به غير المنّة * 429 * و السّخاوة عند القلّة « 3 » .
قيل : البخل تبلّل و يد الرّبانيّة زمامه « 4 » . .
فى « 5 » قذى فى عين المروّة بخسر فى فم الفتوّة فلجّ فى سرّ السّيادة .
قال علىّ [ عليه السلام ] : البخل جامع مساوى الأخلاق « 6 » . « 7 »
الإخلاص
إفراد الحقّ فى جميع الخيرات بالقصد .
قال اللّه عزّ و جلّ :
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
« 8 » .
روى عن النّبىّ صلعم [ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ] : أنّه سألت جبرئيل عن الإخلاص ؟
قال : سألت ربّ العزّة عنه قال : سرّ من سرّى إستودعته قلب من أحببته من عبادى « 9 » .
إعلم أنّ الإخلاص رأس كلّ فضيلة و أساس كلّ طاعة ، و انّما يكون الإقدام على الأوامر و الإجتناب عن المناهى فضيلة إذا كنت مريدا به وجه اللّه الكريم دون شىء آخر من تصنّع لمخلوق أو اكتساب محمدة أو محبّة مدح من الخلق .
نبذّ من الكلمات المتفرّقة
قيل : من حمل نفسه على الرّجا [ ء ] تعطّل و من حمل نفسه على الخوف قنط ، و قد قال
هامش
( 1 ) بحار الانوار 71 / 352 ح 7 .
( 2 ) الكافى 4 / 41 باب معرفة الجود .
( 3 ) الكافى 2 / 18 .
( 4 ) زمانه .
( 5 ) در اين موضع چند كلمه خوانده نمىشود .
( 6 ) أخلاق .
( 7 ) بحار الانوار 75 / 13 تتمهء باب 15 .
( 8 ) قرآن كريم ، سوره زمر ( 39 ) آيه 3 .
( 9 ) مستدرك 1 / 101 باب وجوب الاخلاص .