تميد رشيق القّد و الجفن راشق * و بالغنج عيناها بقتلى تمتدّ
إذا فتّحت فاها ففيها جواهر * و إن ضمّ لعلاها فذ [ ا ] الجوهر الفرد
و قدّ قميص الرّوح منّى تحيّرا * إذا مال فى تحت القميص لها القدّ
و له أيضا فى الموعظة : [ لدى الغرق تدعو إلا له الرّؤوف . . . ]
لدى الغرق تدعو إلا له الرّؤوف « 1 » * إذا زلزلت فى البحار السّفن
و مهما و عظناك عند النّجاة * جعلت الأصابع جوف الأذن
لم يبق لى إلّا تعلّل عاجز و له * بالرّيح أو بالبرق من تلقائكم « 2 »
و اخجلتا لو عشت بعد فراقكم * وا حسرتا لو متّ قبل لقائكم « 3 »
* 346 * و له أيضا : [ غرست بأرض الصّدق أصل ودادكم . . . ]
غرست بأرض الصّدق أصل ودادكم * و سقّيته ماء الوفاء فأورقا
فلمّا دنا أن أجتنى ثمراته * أتاح لنا التّقدير أن يتفرّقا
و له فى مدح السّلطان الأعظم مظفّر الدّين شبلى خلّد اللّه سلطانه ملمّعا عن الألسنة الثّلاثة عربيّا و فارسيّا و شيرازيّا
إذا تعرّق بالرّاح غرّة الخلّ * بدت على ورق الورد قطرة الطّل
بس است جان مرا در شرابخانهء شوق * به نقل از لب معشوقه ، نكتهء نقلى
مسلمانان وسد جهل هن جشن شوخش * جنن ببرد دل از اهل دل و نااهلى « 4 »
هامش
( 1 ) الرؤف .
( 2 ) تلقايكم .
( 3 ) لقايكم .
( 4 ) اين بيت توسط مرحوم دكتر قاسم غنى خوانده شده و در كتاب بحث در آثار و افكار و احوال حافظ ص 313 آمده است .