* 299 * فى صحيح البخارى « 1 »
حدّثنا إسحق أخبرنا عبد الصّمد حدّثنا عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن دينار قال : سمعت أبى عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنّ رجلا رأى كلبا يأكل الثّرى من العطش فأخذ الرّجل خفّه فجعل يعزف له به حتّى أرواه فشكر اللّه له فأدخله الجنّة « 2 » .
و منه : إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصّلوة ثمّ أضطجع على شقّك الأيمن ثمّ قل :
اللّهمّ أسلمت وجهى إليك و فوّضت أمرى إليك و ألجأت ظهرى إليك رغبة و رهبة إليك لا ملجأ و لا منجا منك إلّا إليك ، آمنت بكتابك الّذى أنزلت و بنبيّك الّذى . أرسلت فإن متّ من ليلتك فأنت على الفطرة و اجعلنى آخر ما تتكلّم به « 3 » .
« من التّعرّف » « 4 »
قال أبو عبد اللّه النّباحى رحمة اللّه عليه « 5 » : السّماع ما أثار فكرة أو إكتسب عبرة و ما سواه فتنة « 6 » .
قال جنيد قدّس سرّه : الرّحمة تنزل على الفقير فى ثلاثة مواضع : عند الأكل فإنّه لا يأكل « إلّا عند الحاجة و عند الكلام فإنّه لا يتكلّم » « 7 » إلّا للضّرورة و عند السّماع فإنّه لا يسمع إلّا عن وجد « 8 » .
قيل : السّماع انسجام من تعب الوقت و تنفّس لأرباب الأحوال و إستحضار الأسرار لذوى الأشغال « 9 » .
هامش
( 1 ) صحيح بخارى 1 / 218 - 224 .
( 2 ) بحار الانوار 62 / 65 باب 1 .
( 3 ) بحار الانوار 73 / 206 ح 10 ، صحيح بخارى كتاب الوضوء ص 54 و 55 .
( 4 ) من التعرّف بالاى سطر نوشته شده است .
( 5 ) رح .
( 6 ) شرح التعرف لمذهب التصوف ( مستملى بخارى با مقدمه و تصحيح محمد روشن ) 4 / 1816 باب 68 .
( 7 ) عبارت داخل پرانتز در حاشيه نوشته شده است .
( 8 ) شرح التعرف 4 / 1816 باب 68 .
( 9 ) شرح التعرف 4 / 1809 باب 68 .