آخرته أصلح اللّه أمر دنياه ، و من كان له من نفسه واعظ كان عليه من اللّه حافظ « 1 » .
و قال [ ع ] : الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنط النّاس من رحمة اللّه و لم يويسهم من روح اللّه « 2 » و لم يؤمنهم من مكر اللّه « 3 » .
و قال [ ع ] : أوضع العلم ما وقف على اللّسان و أرفعه ما ظهر فى « 4 » الجوارح و الأركان « 5 » .
و قال [ ع ] : إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فأبتغوا لها طرائف الحكمة « 6 » .
سئل عليه التّحيّة و الإكرام عن الخير ما هو ؟ فقال [ ع ] : ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك و لكنّ الخير أن يكثر علمك و أن يعظم حلمك و أن تباهى النّاس بعبادة ربّك فإن أحسنت حمدت اللّه و إن أسات إستغفرت اللّه و لا خير فى الدّنيا إلّا لرجلين ، رجل أذنب ذنوبا فهو يتداركها بالتّوبة و رجل يسارع فى الخيرات « 7 » .
و [ قال عليه السلام ] : لا يقلّ عمل مع تقوى « 8 » و كيف يقلّ ما يتقبّل « 9 » .
و قال [ ع ] : لا مال أعود من العقل و لا وحدة أوحش من العجب و لا عقل كالتّدبير و لا كرم كالتّقوى و لا قرين كحسن الخلق و لا ميراث كالأدب و لا قائد كالتّوفيق و لا تجارة كالعمل الصّالح و لا ربح كالثّواب و لا ورع كالوقوف عند الشّبهة و لا زهد كالزّهد فى الحرام و لا علم كالتّفكر و لا عبادة كأداء الفرائض و لا إيمان كالحياء و الصّبر لا حسب كالتّواضع و لا شرف كالعلم [ و لا عزّ كالحلم ] و لا مظهرة « 10 » أوثق من مشاورة « 11 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة قصار الحكم 89 .
( 2 ) بالاى روح اللّه نوشته شده أى رحمة اللّه .
( 3 ) نهج البلاغة قصار الحكم 90 .
( 4 ) در متن ابتدا من آورده بعد با آوردن فى آن را تصحيح كرده است .
( 5 ) نهج البلاغة قصار الحكم 92 .
( 6 ) نهج البلاغة قصار الحكم 91 . در بعضى از نسخهها « الحكم » نقل شده است .
( 7 ) نهج البلاغة قصار الحكم 94 .
( 8 ) در نهج البلاغهء شهيدى : التقوى .
( 9 ) نهج البلاغة قصار الحكم 95 .
( 10 ) در نهج البلاغهء شهيدى : مظاهرة .
( 11 ) نهج البلاغة قصار الحكم 113 .