و قال [ ع ] : كان فى الأرض أمانا من عذاب اللّه سبحانه فرفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسّكوا به أمّا الأمان الّذى رفع فهو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و على آله و سلّم و أمّا الأمان الباقىّ فلإستغفار « 1 » .
قال اللّه عزّ و جلّ
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
« 2 » .
و قال [ ع ] : إذا أقبلت الدّنيا على قوم أعارتهم محاسن غيرهم و إذا أدبرت عنهم سلبتهم محاسن أنفسهم « 3 » .
و قال [ ع ] : عجبت لمن يقنط و معه الإستغفار « 4 » .
و قال [ ع ] : خذ الحكمة أنّى كانت فإنّ الحكمة تكون فى صدر المنافق فتحتلج فى صدره حتّى تخرج فتسكن إلى صواحبها فى صدر المؤمن « 5 » .
و قال [ ع ] : أيضا : الحكمة ضالّة المؤمن فخذ الحكمة و لو من أهل النّفاق « 6 » .
* 219 * و قال كرّم اللّه وجهه : أوصيكم به خمس لو ضربتم اليها آباط الإبل لكانت لذلك إيلاه بل لا يرجو أحد منكم إلّا ربّه و لا يخافنّ إلّا ذنبه و لا يستحيينّ أحد منكم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم و لا يستحيينّ أحد إذا لم يعلم الشّىء أن يتعلّمه .
و [ عليكم ] بالصّبر : فإنّ الصّبر من الإيمان كالرأس من الجسد و لا خير فى جسد لا رأس معه و لا فى إيمان لا صبر معه « 7 » .
و قال [ ع ] : من أصلح ما بينه و بين اللّه أصلح اللّه ما بينه و بين النّاس و من أصلح أمر
هامش
( 1 ) نهج البلاغة قصار الحكم 88 .
( 2 ) قرآن كريم ، سوره انفال ( 8 ) آيه 33 .
( 3 ) نهج البلاغة قصار الحكم 9 .
( 4 ) نهج البلاغة قصار الحكم 87 .
( 5 ) نهج البلاغة قصار الحكم 79 .
( 6 ) نهج البلاغة قصار الحكم 80 .
( 7 ) نهج البلاغة قصار الحكم 82 .