وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
« 1 » .
* 218 * و قال كرّم اللّه وجهه : لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلى الإسلام هو التّسليم و التّسليم هو اليقين و اليقين هو التّصديق و التّصديق هو الإقرار و الإقرار هو الأداء و الأداء هو العمل « 2 » .
و قال [ ع ] : عجبت للبخيل : يستعجل الفقر الّذى منه هرب و يفوته الغنى الّذى طلب فيعيش فى الدّنيا عيش الفقراء و يحاسب فى الآخرة حساب الأغنياء و عجبت للمتكبّر الّذى كان بالأمس نطفة و يكون غدا جيفة و عجبت لمن شكّ فى اللّه و هو يرى خلق اللّه و عجبت لمن نسى الموت و هو يرى من يموت و عجبت لمن أنكر النّشأة الأخرى و هو يرى النّشأة الأولى و عجبت لعامر دار الفناء و تارك دار البقاء « 3 » .
و قال [ ع ] - و قد رجع من صفّين فأشرف على القبور به ظاهر الكوفة - : يا أهل الدّيار الموحشة و المحلّ المقفرة و القبور المظلمة يا أهل التّربة يا أهل الغربة يا أهل الوحدة يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط سابق و نحن لكم تبع لا حق أمّا الدّور فقد سكنت و أمّا الأزواج فقد نكحت و أمّا الأموال فقد قسمت هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم ثمّ إلتفت عليه [ أصحابه ] للتّحيّة و الإكرام فقال : أمّا لو أذن لهم فى الكلام لأخبروكم « 4 » أنّ خير الزّاد التّقوى « 5 » .
و قال [ ع ] : عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق فى عينك « 6 » .
و قال : توقّوا البرد فى أوّله و تلقّوه فى آخره فإنّه يفعل فى الأبدان كفعله فى الأشجار أوّله يحرق و آخره يورق « 7 » .
هامش
( 1 ) قرآن كريم ، سوره النساء ( 4 ) آيه 17 ، قسمتى از آيه« وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً »در حاشيه سمت چپ صفحه آمده است .
( 2 ) نهج البلاغة قصار الحكم 125 .
( 3 ) نهج البلاغة قصار الحكم 126 .
( 4 ) لأخبرؤكم .
( 5 ) نهج البلاغة قصار الحكم 130 .
( 6 ) نهج البلاغة قصار الحكم 129 .
( 7 ) نهج البلاغة قصار الحكم 128 .