هلّا اقتسمنا بيننا الفرح الّذى * كنّا اقتسمنا فى حياة أبينا
فلمّا قرأ ذلك أذرى دموعه و أرسل اليه الف دينار ، و كتب :
فاقنع بما قسم المليك فإنّما * قسم المعايش بيننا علّامها
* 118 * من فوائد المولى الأعظم السّعيد أعجوبة زمانه و نادرة أوانه فخر الملّة و الدّين احمد بن غسّان الفالىّ ثمّ السّيرافىّ قدّس اللّه روحه العزيز
تطاول الدّهر قد شطّ المزار بكم * فكلّ يوم لنا خمسون ألف سنة
من فاز بالوصل و استوفى مسرّته * لا غرو إن ساءه « 1 » الهجران أو حزنه « 2 »
إنّ اللّيالى لو لم تبد سيّئة * ما كان يشعر منها قطّ بالحسنة
و له قدّس اللّه سرّه [ يا قلب إن رمت البلوغ الى مدى . . . ]
يا قلب إن رمت البلوغ الى مدى * تلقى لريب الدّهر فيه كاشفا
فدع التّمادى فى الرّجا [ ء ] و كن لما * يأتى به صرف الزّمان مساعفا
و اعلم بأنّك لا تزال منغّصا * ما دمت فى دنياك تألف تالفا
و له تغمّد اللّه عليه
بنو الأحرار مختلفوا العيار * فذو عار و عذر و افتخار
فمن هو دون والده فعار * و من هو مثله فعلى اعتذار
و من أدبى عليه يكون حقّا * له ما يدّعيه من الفخار
* 119 * للمولى الأعظم السّعيد لساد علماء عصر [ ه ] و مرشد فضلا [ ء ] دهره قطب الملّة و الدّين محمّد بن مسعود الفالىّ ثمّ السّيرافىّ رحمة اللّه عليه
يا قوم إنّى ضعيف عن زيارتكم * بحقّ ما بيننا من خلّة زوروا
هامش
( 1 ) سأه .
( 2 ) اين كلمه جداى از بيت نوشته شده است .