ذكر شدّاد بن اوس بن ثالث ( رض ) قال أنصارىّ هو ابن اخى حسّان بن ثابت قال : قال لى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : يا شدّاد ! * 114 * اذا رأيت النّاس قد اكتنزوا الذّهب و الفضّة فاكنز هؤلاء الكلمات : اللّهمّ انّى أسألك « 1 » الثّبات فى الأمر و العزيمة على الرّشد و أسألك موجبات رحمتك و شكر نعمتك و حسن عبادتك و برد مغفرتك و أسألك قلبا سليما و لسانا صادقا و أسألك خير ما تعلم و أعوذ بك من شرّ ما تعلم « 2 » .
للنّجاة عن الظّلمة
ربّنا ! لا تجعلنا فتنة للقوم الظّالمين و نجّنا برحمتك من القوم الكافرين . ربّنا ! اغفر لنا و ارحمنا و أنت خير الرّاحمين .
قيل : فتح الإسكندر مدينة فاجتمع اليه أهلها فسألهم عن أولاد الملوك بها ؟ فقالوا : بقى منهم واحد يسكن المقابر ، فدعا به و أتاه فقال له : ما دعاك الى لزوم المقابر ؟ فقال :
* 115 * أحبّ أن أميّز بين عظام ملوكهم و عظام عبيدهم فوجدتها سواء . فقال له الإسكندر : هل لك أن تتبعنى إن كانت لك همّة ؟ فقال : همّتى عظيمة . قال : و ما هى ؟ قال :
حياة لا موت بعدها و شباب لا هرم فيه و غنى لا فقر فيه و سرور لا مكروه فيه . قال : ليس هذا عندى . قال : دعنى التمسه ممّن هذا عنده .
قيل لإبراهيم بن أدهم رحمة اللّه عليه : لم لا تصحب النّاس ؟ فقال : إن صحبت من هو دونى آذانى بجهله و إن صحبت من هو فوقى تكبّر علىّ و ان صحبت من هو مثلى حسدنى فاشتغلت به من ليس فى صحبته ملال و لا فى وصله انقطاع و لا فى الأنس به وحشة .
و قيل : الوحدة رأس العبادة .
كتب يعقوب إلى يوسف عليهما السّلام كتابا و هو لا يعلم أنّه يوسف : من يعقوب اسرائيل اللّه بن اسماعيل « 3 » ذبيح اللّه بن ابراهيم خليل اللّه :
هامش
( 1 ) اسيلك .
( 2 ) ر . ك : المعجم الكبير ، طبرانى 7 / 279 ، تاريخ دمشق ، ابن عساكر 56 / 274 .
( 3 ) در حاشيه سمت چپ اسحق نوشته شده است و در روايات اسلامى يعقوب فرزند اسحاق است و در . تورات ذبح بنام اسحاق مسطور است و در روايتهاى اسلامى به نام اسماعيل منسوب است .