امّا بعد ، فإنّا أهل بيت يوكّل منّا البلاء * 116 * ، أمّا جدّى فشدّت يداه و رجلاه و ألقى فى النّار فجعلها اللّه عليه بردا و سلاما ، و أمّا أبى فشدّت يداه و رجلاه و وضع السّكّين على قفاه ففداه اللّه ، و أمّا أنا فكان لى ابن أحبّ أولادى الىّ فذهب [ به ] اخوته الى البريّه ثمّ أتونى بقميصه ملطّخا بالدّم و قالوا : قد أكله الذّئب ، فذهبت عيناى ثمّ كان لى ابن - و كان أخاه من أبيه - و كنت أتسلّى به فذهبوا ثمّ رجعوا و قالوا : إنّه سرق ، و أنت حبسته لذلك « 1 » و إنّا اهل بيت لا نسرق و لا نلد سارقا إن رددته إلىّ و إلّا فدعوت دعوة يدرك السّابع من ولدك .
فلمّا قرأ يوسف عليه السّلام الكتاب لم يتمالك البكاء و عنك صبره .
و قيل : كتب من الجواب : إصبر كما صبروا تظفر كما ظفروا . و اللّه أعلم .
للّه درّ القائل « 2 »
بسعى كوش كه ناگه فراغتت نبود * كه سر بخارى اگر روى شير نر خارى
خداى يوسف صدّيق را عزيز نكرد * بخوبرويى لكن بخوبكردارى *
117 * چه روزها به شب آورده [ اى ] به راحت « 3 » نفس * چه باشد ار به عبادت شبى به روز آرى
بقا [ ى ] مملكت اندر وجود يك شرط است * كه دست هيچ قوى بر ضعيف نگمارى
كتب الأشرف بن فخر الملك الى أخيه
إنّ الّذى قسم الوراثة بيننا * جعل الحلاوة و المرارة فينا
لكن أراك وردت ماء صافيا * و وردت من جور الحوادث طينا
أو ليس يجمعنى و نفسك دوحة * طابت لنا دنيى و طابت دينا
إن كنت أنت أخى فقل لى يا أخى * لم بتّ جذلانا و بتّ حزينا
هامش
( 1 ) كذا ، شايد « لديك » صحيح باشد .
( 2 ) القايل .
( 3 ) راحة .