فى التّواضع
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم : من تواضع للّه رفعه اللّه « 1 » .
و قال عيسى عليه السّلام لأصحابه : اذا جعلكم اللّه رؤساء فكونوا بالتّواضع أذنابا .
قال بزرجمهر : ثمرة القناعة الرّاحة و ثمرة التّواضع المحبّة .
و قال ابن السّمّاك لعيسى بن موسى : تواضعك فى شرفك أحبّ الىّ من شرفك .
و للتّميمىّ
لعمرك ما الأشراف فى كلّ بلدة * و إن عظموا للفضل الّا صنايع
ترى عظماء النّاس للفضل خشّعا * اذا ما بدا و الفضل للّه خاشع
تواضع لما زاده اللّه رفعة * و كلّ رفيع عنده متواضع
* 105 * قيل : أفضل النّاس من تواضع عن رفعة و زهد عن قدرة فأنصف عن قوّة .
و قيل : التّواضع أكبر مصايد الشّرف .
و قيل : ثلاث من كنّ فيه عظم قدره : جود لغير ثواب و تعب لغير دنيا و تواضع لغير ذنب .
قيل : التّواضع أن لا تعجب بعلمك و تعتدّ العمل نعمة من اللّه عليك يجب عليك فيها شكره .
و قيل : التّواضع تاج المروّة و من لم يتّضع عند نفسه لم يرتفع عند غيره و من وضع نفسه عن قدرة رفعه النّاس و من رفعها عن حدّه وضعه النّاس دون حدّه .
لبعضهم
و لا تمش فوق الأرض الّا تواضعا * فكم تحتها قوم هم منك ارفع
فإن كنت فى عزّ و حرز و منعة * فكم مات من قوم هم منك أمنع
فى الظّلم
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن اللّه عزّ و جلّ : يا عبادى ! إنّى حرّمت الظّلم على
هامش
( 1 ) بحار الانوار 1 / 199 ح 4 ، نهج الفصاحة 2 / 578 ح 2799 .