و : الحيا [ ء ] لا يأتى الّا بخير « 1 » .
و يروى : الحيا [ ء ] خير كلّه « 2 » . صحيح .
و فى الحديث : انّ لأهل كلّ دين خلقا و إنّ خلق الإسلام الحياء « 3 » .
قال وهب بن منبّه : الإيمان عريان و لباسه التّقوى و زينته الحياء و ماله الفقه « 4 » .
قيل : الحيا [ ء ] لباس سابغ و حجاب واثق و عين كاليد تذود عن الفساد و تنهى عن الفحشاء و الأدناس و ستر من المساوى .
و روى أنّه قيل : يا رسول اللّه ! الحياء من الدّين ؟ فقال صلّى اللّه عليه و سلّم : بل هو الدّين كلّه « 5 » .
قيل : من جمع الحيا [ ء ] و السّخا [ ء ] فقد أجاد « 6 » الجملة ازارها و رداءها .
قال كعب الأخبار : استحيوا من اللّه فى سرائركم « 7 » كما تستحيون النّاس فى علانيتكم « 8 » .
قال ابو سليمان الدّارانىّ : إذا سكن القلب الحياء من اللّه تعالى فقد ارتحل عنه الشّهوات .
و يقال : عجبت من حيائين : حيا [ ء ] النّدم و حياء الكرم ، فحيا [ ء ] النّدم للعبد من الذّنوب و حياء الكرم للرّبّ من العقوبة .
و قيل : أحبّوا الحيا [ ء ] بمجالسة من تستحيون منه .
* 93 * و لبعضهم
كأنّهم مرضى حياء و عفّة * لكلّ أناس شيمة و شمالها
هامش
( 1 ) بحار الانوار 71 / 329 ح 1 ، و نهج الفصاحة 1 / 299 ح 1426 .
( 2 ) نهج الفصاحة 1 / 299 ح 1424 .
( 3 ) نهج الفصاحة 1 / 179 ح 887 .
( 4 ) بحار الانوار 27 / 82 ح 22 .
( 5 ) نهج الفصاحة 1 / 299 ح 1428 .
( 6 ) فعل أجاد در حاشيه آمده است و مربوط به اين مكان مىباشد .
( 7 ) سراير .
( 8 ) بحار الانوار 1 / 148 ح 30 .