فاخلع عذارك و اشرب قهوة مزجت * بقهوة الفلج المعسول و ائتنب
و العيش فى طل « 1 » امام الصبى فإذا * ودّعت طيب الشّباب الغضّ لم يطب
جريت فى حلبة الأهواء مجتهدا * فكيف أقصر و الأيّام فى طلبى
توخّ بكأسك قبل الحادثات يدى * فالكأس تاح يد المثرى من الأدب
* * *
58 « 2 » أتانى زائرا « 3 » من كان تبدى * لى أبهى الطّويل فلا يزور
فقال النّاس لمّا أبصروه * لنهنك « 4 » زارك القمر المنير
فقلت لهم و دمع العين يجرى * على خدّى له درّ يثير
متى أرعى رياض الحسن منه * و عينى قد يضمّنها غدير
و لو نصبت رحى بإزاء دمعى * لكانت من تحدّره تدور
* * * كتب هذا الجزو العبد الدّاعى للدّولة العليّة الصّاحبة المجد ذو الأعطية الأعقليّة لا زال ملجأ للّدين و ملجأ للمسلمين على الشّأن فى عزّ مكين و جاه متين و فتح و نصر مبين محمّد بن سليمان بن عبد الرّحمن عفا اللّه عنهم فى الخامس و العشرين من شعبان سنة اثنتين و ثمانين و سبعمائة بفاخرة شيراز حفّت بالأمن و الجلال و الإغراب حامدا و مصلّيا و غفرانا [ له ] .
هامش
( 1 ) « فى طل » مشوش است .
( 2 ) اين صفحه در نسخه عكسى بياض ص 67 است .
( 3 ) زايرا .
( 4 ) كلمه مشوش است .