تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
بياشام و بخور خوردى كه خواهى * كم و بسيار نه كآرد تباهى
كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا
« 1 »
و قالوا يصير الشّعر فى الماء حيّة * اذا الشّمس حاذته و ما خلته صدقا فلمّا التوى صدغاه فى ماء وجهه * و قد لسعا قلبى تيقّنته حقّا
* * *
* 57 * « 2 » « 3 » ألا سقنى و اللّيل قد غاب نوره * لغيبة بدر فى الظّلام غريق و قد فصح العلماء برق كأنّه * فؤاد مشوق مولع بخفوق مداما كأنّ الكفّ من طيب نشرها * و صفوتها قد خلّقت بخلوق يعاينها نورا جلاه تجسّدا * و تشربها نارا به غير حريق كأنّ حباب الماء فى جنباتها * كواكب لاحت فى سماء عقيق
* * *
قم فانتصف من صروف الدّهر و النّوب * و اجمع لكأسك شمل اللّهو و الطّرب أما ترى الصّبح قد قامت عساكره * فى الشّرق ينشر أعلاما من الذّهب و الجوّ يحتال فى حجب ممسكة * كأنّما البرق فيها قلب ذى زغب تجفّتك صروف الدّهر ما حقبت * و قابلتك سجود العيس عن كثب
هامش
( 1 ) قرآن كريم ، سورهء اعراف 7 ، آيهء 31 . ( 2 ) اين متن در نسخه عكسى بياض ص 68 است . ( 3 ) نويسنده اين صفحه و صفحه بعد با نويسنده صفحات 37 تا 56 يكى است .