من بنى هاشم : متى مات أبوك و ما كان سبب موته فأخذ الشّابّ يجيب و يترحّم على والده فقال له الرّبيع : كم تترحّم على والده بين يدى أمير المؤمنين ؟ فقال الهاشمىّ : لا ألومك فانّك لا تعرف حلاوة الآباء ، فاستغرق المنصور ضحكا و خجل الرّبيع و كان لقيطا .
قال مسلمة بن عبد الملك لنصيب : سلنى كفّك بالعطيّة أبسط من لسانى بالمسألة ، فأعطاه ألف دينار .
قيل : * 62 * « 1 » لمّا زفّت بوران بنت الحسن بن سهل الى المأمون حاضت من هيبة الخلافة ، فلمّا حلا بها و مدّ يده اليها قالت : يا امير المؤمنين !
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
ففطن لها و أعجب بها .
قال أفلاطون : الشّجاعة و الصّرامة و النّجدة من اخلاق الملوك و الحكمة و الحلم و الجود من أخلاق الوزراء .
قيل : بهلول المجنون على طريق يمرّ فيه الرّشيد فقال : يا هارون ! و كان هارون وراء السّتور ، فرفع السّتر فقال : من الّذى ينادينى ؟ فقيل : بهلول المجنون . فقال له : أتعرفنى ؟
فقال : بلى أعرفك ، فقال : من أنا ؟ قال : أنت الّذى لو ظلم واحد بالمشرق و أنت بالمغرب سألك اللّه عنه يوم القيامة . فبكى هارون فقال : كيف ترى حالى ؟ قال : « 2 » أعرض نفسك على آية من كتاب اللّه تعالى :
إِنَّ الْأَبْرارَ 63
« 3 »
لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
« 4 » قال : و أين أعمالنا ؟ قال :
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
« 5 » قال : و أين رحمة اللّه ؟ قال :
إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
« 6 » قال : و أين قرابتنا من رسول اللّه عليه السّلام ؟
قال :
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ
« 7 » قال : و أين شفاعة رسول اللّه صلّى اللّه
هامش
( 1 ) اين صفحه در نسخه عكسى بياض ص 58 است .
( 2 ) اين كلمه بين دو سطر نوشته شده است .
( 3 ) اين صفحه در بياض ص 57 آمده است .
( 4 ) قرآن كريم ، سوره انفطار ( 82 ) آيه 13 و 14 .
( 5 ) قرآن كريم سوره مائده ( 5 ) آيه 56 .
( 6 ) قرآن كريم سوره اعراف ( 7 ) آيه 56 .
( 7 ) قرآن كريم ، سوره مؤمنون ( 23 ) آيه 101 .