تريق دماء العاشقين اذا دنوا * اليها بسيف ليس من شأنه النّبو
المّت مع الأتراب عندى ساعة * على أنّها ما من سجيّتها الغزو
فقلت أشمس فى الظّلام تبلّجت * أم البدر فوق الأرض يحملها السّرو
لغيره
سماع و باده و روى نگار نگذارد * كه نفس من نفسى منصرف شود ز گناه
ثلاثى كه درو مجتمع شود سه سبب * خلاف نيست ما لا ينصرف بود چون ماه
* 54 * « 1 »
لكاتبه أصلح اللّه حاله و عفى عنه
أخمرا رشفنا من ثناياك أم جمرا * فقد أسكرت صبّا و قد أحرقت صبرا
سقينا بها ماء و نارا و لم يزل * لها مهجتى سكرى به مقلتى عبرى
جمعت علينا البرد فيهنّ و الحمى * و سقّت الينا البرق منهنّ و الجمرا
فمن بردها مذ نلته ناظرى ند * و من برقها مذ شمته كبدى حرّى
عهدناك خدنا للعفاف و للتّقى * فلا عارف سكرا و لا عاقر خمرا
فما لك تبدى وجنة و لو أخطأ * مشعشعة خمرا مقعقعة سكرا
ندى عصّرت فى صحن خدّك بعدنا * عناقيد صدغ ما تعوّدت العصرا
عناقيد تحملن المدامة و المدى * فيطرحن بالأولى و يخرجن بالأخرى
ذوائب فيهنّ النّفوس ذوائب * غدائرهنّ الغادرات بنا غدرا
أطفن حوالى وجهك البدر أنّها * حنادس ليل قد تكنّفت البدرا
فلم نر بدرا قبلها يألف الدّجى * و لم نر ليلا بعدها يلثم الفجرا
تبسّمت عن شىء بكيت بمثله * فسمّيته دمعا و سمّيته ثغرا
و ذلك درّ صببته و أصبته * تحلّت به نظما وجدت به نثرا
و له عفا اللّه عنه
هامش
( 1 ) اين صفحه در نسخه عكسى بياض ص 52 است .