ما عالج الحزن والحرارة في الأح * شاء من لم يمت له ولد
قال سهم بن عبد الحميد : شهدت يونس بن عبيد وقد عزّاه عمرو بن عبيد على ابن له هلك ، فقال : إن أباك كان أصلك ، وإنّ ابنك كان فرعك ، وإن امرأ ذهب أصله وفرعه لحرىّ أن يقلّ بقاؤه .
قال عمر بن عبد العزيز : ما أحسن تعزية أهل اليمن ، فكانت تعزيتهم :
لا يحزنكم اللّه ولا يفتنكم ، وأثابكم ما أثاب المتقين ، وأوجب لكم الصلاة والرحمة .
عزّت امرأة المنصور عن أخيه أبى العباس ، فقالت : أعظم اللّه أجرك ، فلا مصيبة أعظم من مصيبتك ، وبارك اللّه لك فيما أتاك ، فلا عوض أحسن من خلافتك .
كتب بعض العلماء إلى المنصور يعزّيه : أمّا بعد ، يا أمير المؤمنين ، فإن أحق الناس بالرضا والتسليم لأمر اللّه من كان إماما بعد اللّه ، ولم يكن له إمام إلا اللّه .
عزّى الزبير عبد الرحمن بن عوف عن بعض نسائه فقام على قبرها ، فقال :
لا أصفر « 1 » اللّه ربعك ، ولا أوحش بيتك ، ولا أضاع أجرك ، رحم اللّه متوفاك ، وأحسن الخلافة عليك .
هامش
( 1 ) صفر المكان : خلا من أهله .