من لم يصب ممّن ترى بمصيبة ؟ * هذا قبيل لست فيه بأوحد « 1 »
وإذا أتتك مصيبة تشجى بها * فاذكر مصابك بالنبىّ محمّد « 2 »
وقال منصور الفقيه :
ألا أيّها النّفس السّئوم تنبّهى * وألقى إلىّ السّمع إلقاء حازمه « 3 »
ضلال لأذهان وظنّ مكذّب * رجاؤك أن تبقى على الدّهر سالمه
وقد غصّ بالكأس الكريهة أحمد * ومات فمات الحقّ إلّا معالمه
عليه سلام اللّه ما فصل الندى * وصدّق ذو الشّح المطاع لوائمه « 4 »
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « تنزل المعونة على قدر المئونة ، وينزل الصبر على قدر المصيبة » .
وقال عليه السلام : « إنّما الصبر عند الصدمة الأولى » .
وقال عليه السلام : « ثلاث من رزقهنّ فقد رزق خير الدنيا والآخرة ؛ الدعاء في الرخاء ، والرضا بالقضاء ، والصبر عند البلاء »
قال علىّ رضى اللّه عنه : الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له .
هامش
( 1 ) في الديوان : هذا سبيل لست فيه بمفرد .
( 2 ) ح : وإذا ذكرت محمدا ومصابه فاجعل .
( 3 ) ورد هذا البيت في ا هكذا :ألا أيها النفس التي صرت هائمه * تريدين تخليدا بدنياك دائمه( 4 ) في ا : وصدح ذو الشح .