قال أبو بكر المزنى : رحم اللّه من كان قويا فأعمل قوّته في طاعة ، أو كان ضعيفا فكفّ عن معصية اللّه .
كان أبو حنيفة رحمه اللّه يتمثّل :
كفى حزنا ألّا حياة هنيّة * ولا عمل يرضى به اللّه صالح
وقال آخر :
يا أيّها الناس كان لي أمل * أعجلنى من بلوغه الأجل
فليتق اللّه ربّه رجل * أمكنه في حياته العمل
وقال محمود الوراق :
لقد رأيت الصّغير من عمل الخي * ر ثوابا عجبت من كبره حذ
وقد رأيت الحقير من عمل الشّرّ * جزاء أشفقت من خدره
وقال أيضا :
قطّع الدّهر بأسباب العلل * وأعار السّهو أيّام الأجل
ألف اللذّة حتى اعتادها * واشتهى الرّاحة واستوطا الكسل