قال أبو عثمان العروضي :
لو كان حرفا كان لا معنى له * أو كان ظرفا لم يكن إلّا متى « 1 »
وقال آخر :
لو كنت ماء كنت غير عذب * أو كنت سيفا كنت غير عضب
أو كنت لحما كنت لحم كلب * أو كنت عيرا كنت غير ندب « 2 »
وقال آخر :
لو كنت بردا كنت زمهريرا * أو كنت ريحا كانت الدّبورا
أو كنت غيما لم تكن مطيرا * أو كنت ماء لم تكن طهورا
أو كنت مخّا كنت مخّاريرا « 3 »
ومما أنشده ثعلب :
للّه درّك أيّما رجل * يبنى أبوك وشأنك الهدم
لو كنت تصعد في السماء كما * تنحط قصّر دونك النجم
مرّ عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، بقوم يتبعون رجلا قد أخذ في ريبة ، فقال :
لا « 4 » مرحبا بهذه الوجوه التي لا ترى إلا في الشر .
هامش
( 1 ) ا : لشئ ، ب : فيه شئ بدلا من إلا متى
( 2 ) وردت البيت الأول في الكامل 2 / 57 : لو كنت ماء لم تكن بعذب ، وانظر الأبيات أيضا في محاضرات الأدباء 1 / 154 .
( 3 ) الأبيات في محاضرات الراغب 1 / 154 ، الكامل 2 / 57 ، وتأتى الشطرة الأولى فيه في آخرها ، وللخ الرير : الذائب أو الرقيق .
( 4 ) ساقطة من ب .