وقال آخر :
وما حسن أن يعذر المرء نفسه * وليس له من سائر النّاس عاذر « 1 »
وقال آخر :
هي المقادير فلمنى أو فذر * إن كنت أخطات فما أخطأ القدر « 2 »
وقال آخر :
وعاجز الرأي مضياع لفرصته * حتى إذا فات أمر عاتب القدرا « 3 »
وقال آخر :
إذا عيّروا قالوا مقادير قد جرت * وما العار إلّا ما تجرّ المقادر « 4 »
قال بعض الحكماء : إياك وما يسبق للقلوب إنكاره ، وإن كان عندك اعتذاره .
قال محمود الوراق :
أراني مع الأحياء حيّا وأكثرى * على الدّهر ميت قد تخوّنه « 5 » الدّهر
فما لم يمت « 6 » منّى لما مات ميّت * وبعض لبعض قبل قبر البلى قبر
فيا ربّ قد أحسنت بدءا وعودة * إلىّ فلم ينهض بإحسانك الشّكر
فمن كان ذا عذر لديك وحجة * فعذرى إقرارى بأن ليس لي عذر
هامش
( 1 ) حماسة أبى تمام 2 / 15 ، لباب الآداب 372 ، مجموعة المعاني 13 ، 26 .
( 2 ) البيت من مزدوجة أبى العتاهية ، انظر ديوانه 346 ، التمثيل والمحاضرة 329 ، معجم الأدباء 7 / 127 ، عيون الأخبار 2 / 141 .
( 3 ) العقد 1 / 75 ، البيان والتبيين 2 / 391 ، معجم الشعراء 498 .
( 4 ) الأمالي 1 / 31 ، عيون الأخبار 2 / 141 .
( 5 ) ا : تخوفه .
( 6 ) ا : يهب .