وقال علىّ بن محمد « 1 » العلوي ، المعروف بالمبرقع « 2 » ، صاحب الزّنج :
ينثني الصّارم المهنّد والرّم * ح الرّدينىّ والشّجاع الجرىّ
حيث لا أنثنى ولا يتثنّى * بيدي صارم ولا سمهرىّ
من رآني فقد رأى مشرفيّا * ماضيا « 3 » في يمينه مشرفىّ
شأني الفارس المدجّج في النّق * ع إذا نازل الكمىّ الكمىّ
ورأيت الفضاء أضيق ما يس * مى به حتى كأنّه مطوىّ
يا ابنة العمّ أوقدى النّار في اللّي * ل فإنّى لكل آت أتىّ « 4 »
أكرم الضيف ما استطعت لأنّى * مطعمى حاضر وكأسى روىّ
كيف لا تزهق النفوس لشخصى * حين أغشى الوغى « 5 » وجدّى علىّ
ذو التّقى والنّبل وذو العلم والحل * م ومن خير طينة والوصىّ
والّذى قال إنّه اليوم منّى * مثل هارون من أخيه النّبىّ
وقال عبيدة بن هلال :
يهوى وترفعه الرّماح كأنه * شلو تنشّب في مخالب ضار
هامش
( 1 ) في ا : علي بن أحمد وهو خطأ ، فهو علي بن محمد الورزنينى العلوي ، الملقب بصاحب الزمج ، من كبار أصحاب الفتن في العهد العباسي ، ظهر في أيام المهتدى باللّه العباسي سنة 255 ه ، والتف حوله سودان أهل البصرة ورعاعها ، حتى بلغ جيشه 300 ألف مقاتل ، وعجز عن قتاله الخلفاء حتى استطاع الموفق باللّه في أيام المعتمد سنة 270 ه أن يقتله . انظر الطبري 11 / 174 ، الأعلام 5 / 140 .
( 2 ) زيادة في ا فقط ، وليس هذا اللقب له بل هو لثائر آخر .
( 3 ) ساقط من ب .
( 4 ) ا : آب أبى .
( 5 ) ساقطة من ب .