وقالت الخنساء :
ومن ظنّ ممّن يلاقى الحروب * بألّا يصاب فقد ظنّ عجزا « 1 »
وقال حبيب الطائي :
ودنونا ودنوا حتّى إذا * أمكن الضّرب فمن شاء ضرب
تركوا القاع لنا إذ كرهوا * غمرات الموت واختاروا الهرب « 2 »
وقال دريد بن الصّمّة ، ويقال : إنها لعمرو بن معدى كرب :
أعاذل إنّما أفنى شبابي * ركوبى في الصّريخ إلى المنادى
مع الفتيان حتّى سلّ جسمي * وأقرح عاتقي حبل النّجاد « 3 »
وقال آخر :
قوم إذا اشتجر القنا * جعلوا القلوب لها مسالك
الّلابسين قلوبهم * فوق الدّروع لدفع « 4 » ذلك « 5 »
ومن أحسن ما قيل في صفة « 6 » الطعن ، قول الحارث بن حلّزة :
فرددناهم بضرب كما يخ * رج من جرية المزاد الماء
وفعلنا بهم كما علم اللّ * ه وما إن للخائنين ذماء
هامش
( 1 ) الديوان 146 .
( 2 ) الديوان 211 .
( 3 ) ب : سل عظمى . والبيتان في عيون الأخبار 1 / 133 ، العقد الفريد 1 / 144 ، 142 ، وفيه : إجابتي الصريخ ، وانظر البيت الأول في معجم الشعراء 209 .
( 4 ) ا : لوقع .
( 5 ) البيتان في أمالي القالى 1 / 65 .
( 6 ) ب : صحه .