قال عبد اللّه بن عباس : كفى بك ظلما « 1 » ألا تزال مخاصما ، وكفى بك إثما ألا تزال مماريا .
وعن ابن مسعود : قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : ما أمارى أخي أبدا ، لأنى أرى أنى إما أن أكذبه وإما أن أغضبه .
قال عبد اللّه بن حسين « 2 » بن علي رضى اللّه عنهم : المراء رائد الغضب ، فأخزى « 3 » اللّه عقلا يأتيك به الغضب .
قال محمّد بن علي بن حسين : الخصومة تمحق الدين وتنبت الشّحناء في صدور الرجال .
كان يقال : لا تمار حليما ولا سفيها ، فإن الحليم يغلبك ، والسفيه يؤذيك .
قيل لعبد اللّه بن حسن بن حسين « 4 » : ما تقول في المراء ؟ قال : يفسد الصداقة القديمة ، ويحلّ العقدة الوثيقة ، وأقل ما فيه أن يكون دريئة « 5 » للمغالبة ، والمغالبة أمتن « 6 » أسباب القطيعة .
قال عبد اللّه بن عباس لمعاوية : هل لك في المناظرة فيما زعمت « 7 » أنك خاصمت « 8 »
هامش
( 1 ) ب : ظالما .
( 2 ) ساقط من ا .
( 3 ) ب : فأخذ .
( 4 ) ساقط من ا .
( 5 ) ب : درية ، والدريئة : ما يستتر به من الصيد ليختل .
( 6 ) ا : أمس .
( 7 ) ا : رغبت .
( 8 ) ا ، ب : خصمت .