الجزء الثاني
[ تتمة القسم الأول ]
باب الظّنّ والزّكانة « 1 »
قد تقدم في الباب الذي قبل هذا ، قول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا ظننتم فلا تحققوا » .
وقال اللّه تعالى :
إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
« 2 » .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إياكم والظنّ ، فإن الظنّ أكذب الحديث » .
قال عمر بن الخطاب : لا يحل لامرىء مسلم سمع « 3 » من أخيه كلمة أن « 4 » يظن بها سوءا ، وهو يجد لها في شئ من الخير مخرجا .
قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : لا ينتفع بنفسه من لا ينتفع بظنه .
قال علىّ بن أبي طالب : حسن الظنّ باللّه ألّا ترجو إلا اللّه ، ولا تخاف إلا ذنبك .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يموتنّ أحدكم إلا وهو يحسن الظن باللّه » .
قال الحسن البصرىّ : إنّ المؤمن إذا أحسن الظن أحسن العمل .
قال أبو مسلم الخولاني : اتّقوا ظنّ المؤمن ، فإن اللّه جعل الحقّ على لسانه وقلبه .
هامش
( 1 ) الزكاته : الفهم والتفرس والظن ، أو هي ظن بمنزلة اليقين .
( 2 ) سورة النجم 28 .
( 3 ) ب : يسمع .
( 4 ) ساقط من ب