قال داود بن جهور ، « 1 » وتنسب إلى منصور ، وليست له وقد رويناها لداود ، واللّه أعلم « 1 » :
إذا أعجبتك طباع امرئ * فكنه يكن منك ما يعجبك
فليس على الجود والمكرمات * حجاب إذا جئته يحجبك
قال آخر :
ذكر الفتى عمره الباقي وحاجته * ما قاته وفضول العيش أشغال « 2 »
قال التّهامى « 3 » :
بينا يرى الإنسان فيها مخبرا * حتّى يرى خبرا من الأخبار
هامش
( 1 ) زيادة من ا ، وقد ورد البيتان في محاضرات الأدباء 1 / 149 ، 150 منسوبين إلى أبى العيناء
( 2 ) البيت في محاضرات الأدباء 2 / 320 ، وفيها عمره الآتي ، ما فاته من فضول الخ .
( 3 ) هو علي بن محمد بن نهد التهامي ، أبو الحسن ، شاعر مشهور من تهامة ، زار الشام والعراق وولى خطابة الرملة ، ثم رحل إلى مصر متخفيا ، ومعه كتاب من حسان بن مفرج الطائي أيام استقلاله ببادية فلسطين إلى بنى قرة قبيل عصيانهم بمصر ، فعلمت به حكومة مصر فاعتقل وحبس ، ثم قتل في محبسه سنة 416 ه .
انظر : وفيات الأعيان 1 / 57 ، ( الأعلام وهامشه 5 / 145 ، 146 ) .