قال مضرّس بن لقيط الفقعسي :
فقدت موالىّ الذين كأنّهم * دماميل في وجهي على تنخّس
ولما قتل الحسين بن علىّ ، قالت بنت عقيل بن أبي طالب :
ماذا تقولون إن قال النبىّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي عند منطلقى * منهم أسارى وقتلى ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوى رحمي « 1 »
لسويد الحارثي أو غيره « 2 » :
بنى عمنا لا تذكروا الشّعر بعدما * دفنتم بصحراء الغميم القوافيا « 3 »
فلسنا كما كنتم تصيبون مثله * فيقبل عقلا أو يحكّم قاضيا « 4 »
ولكنّ حكم السيف فيكم مسلّط * فنرضى إذا ما السيف أصبح راضيا
فإن قلتم إنا ظلمنا فإنكم « 5 » * بدأتم ولكنا أسأنا التّقاضيا
هامش
( 1 ) انظر الأبيات في : الكامل 1 / 91 ، عيون الأخبار 1 / 212
( 2 ) وردت الأبيات في الحماسة لأبى تمام 1 / 41 ، وقال : أنها للشميذر الحارثي أو سويد بن صميع الرندى الحارثي ، وانظر عيون الأخبار 1 / 77 .
( 3 ) في الحماسة : الغمير بدل الغميم ، والغمير موضع بين ذات عرق والبستان ، قبله بميلين يوجد قبر أبى رغال .
( 4 ) في الحماسة : سلة بدل مثله ، وصيفا بدل عقلا .
( 5 ) فيها أيضا : فلم نكن بدل فإنكم .