ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
« 1 » .
كان يقال : لا تؤدّى حقّ « 2 » الرحم إلا بأن تصل من أدلى بها إذا قطعك ، وتعطيه إذا حرمك .
قال الشاعر :
وجدت قريب الودّ خيرا وإن نأى * من الأبعد الودّ القريب المناسب
ورب أخ لم يدنه منك والد * أبرّ من ابن الأم عند النوائب
ورب بعيد حاضر لك نفعه * وربّ قريب شاهد مثل غائب
ولمنصور الفقيه :
« 3 » مناسبك الأدنى أشدّ عداوة * وكفرا لما أوليته من عداتكا
يقول الذي بيني وبينك موجب * عليك لعمري أثرتى بحياتكا
وما خير من يمسى ويصبح ساخطا * على اللّه في تأخيره لمماتكا
وقال آخر « 3 » :
أشدّ عداوة وأقلّ نفعا * من الرجل البعيد الأقربونا
هامش
( 1 ) سورة الأنفال الآية 63
( 2 ) في ح : صلة .
( 3 ) ساقط من ا .