باب الولد والوالد
قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : من أبرّ يا رسول اللّه ؟ قال : « أمّك قال : ثم من يا رسول اللّه ؟ قال : أمّك . قال : ثم من ؟ قال : أباك ثم أدناك » ومنهم من يرويه : أمك ثلاث مرات ، والأول أثبت .
وسئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أىّ الأعمال أفضل ؟ فقال : « الصلاة لوقتها ، وبرّ الوالدين » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « البرّ والصلة وحسن الجوار ، عمارة الديار وزيادة في الأعمار » .
وقال الحسن : البرّ أن تطيعهما في كلّ ما أمراك به ، ما لم تكن معصية اللّه ، والعقوق هجرانهما ، وأن تحرمهما خيرك .
قال عروة في قوله تعالى :
وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
« 1 » . هو ألّا يمنعهما من شئ أراداه .
قال يزيد بن أبي خبيب : كان العلماء يقولون : حقّ الأم أعظم من حق الأب ، ولكلّ حق .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية 24 .