قال الشاعر في ابنه :
يودّ الرّدى لي من سفاهة رأيه * ولو متّ بانت للعدوّ مقاتله
إذا ما رآني مقبلا غضّ طرفه * كأن شعاع الشمس دونى يقابله « 1 »
ومثله :
إذا أبصرتنى أعرضت عنّى * كأنّ الشّمس من قبلي تدور « 2 »
ولعبد اللّه بن بكر السّهمى « 3 » :
خالل خليل أخيك وارع إخاءه * واعلم بأن أخا أخيك أخوكا
وبنيك ثم بنى بنيك فكن لهم * برّا فإنّ بنى بنيك بنوكا
والطف بجدّك رحمة وتعطّفا * واعلم بأن أبا أبيك أبوكا
روى عن ابن عباس أنه قال : إنما ردّ اللّه عقوبة سليمان بن داود عن الهدهد لبرّه كان بأمّه .
هامش
( 1 ) الصداقة والصديق 79 .
( 2 ) البيت لشاعر من طيىء اختلف في اسمه ، ففي المؤتلف 152 أنه عنتره بن كبرة الطائي ، وفي حماسة أبى تمام 1 / 80 أنه عنترة بن الأحرش المعنى الطائي ، وفي حماسة البحتري 395 أنه ضمرة بن عكبرة الطائي ، وانظر البيت في الحيوان 3 / 113 ، عيون الأخبار 3 / 110 ، الصداقة والصديق 79 من غير نسبة .
( 3 ) عبد اللّه بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي ، من رجال الحديث الثقات ، نزل بغداد على سعيد بن سام الباهلي ، وعرض عليه سوار قضاء الأبلة فأبى ، ولم يزل في بغداد حتى توفى سنة 88 ه . انظر تهذيب التهذيب 5 / 162 .