فكيف تلومان ابن سبعين حجة * على ما أتى وهو ابن عشرين أو عشر
وقال آخر :
ابن لي فكن مثلي ، أو ابتغ صاحبا * كمثلك إنّى مبتغ صاحبا مثلي
ولا يلبث الإخوان أن يتفرقوا * إذا لم يؤلّف روح شكل إلى شكل
قيل لبعض المدنيين : أي الهوى أغلب ؟ قال : هوى متشاكلين .
ولعبد الصّمد بن المعذّل :
الناس أشكال فكلّ امرئ * يعرفه الناس بمنتابه
لا تسألنّ المرء عن حاله * ما أشبه المرء بأصحابه
وقال أبو الأسود الدّؤلى :
لكلّ امرئ شكل من الناس مثله * وكل امرئ يهوى إلى من يشاكله
ومالك بدّ من نزيل فلا تكن * نزيلا لمن يسعى به من ينازله
وإن أنت نازلت الكريم فلاقه * بما أنت من أهل المروءة قائله
وإن أنت نازلت اللئيم فكن فتى * تزايله في فعله وتحامله
إذا لم تداخل عزّ من كان ذا حجا * وعزم وحزم لم تجد من تداخله
وما الناس إلّا بالأصول فإنّما * يثبّت أعلى كلّ بيت أسافله « 1 »
هامش
( 1 ) الأبيات في ديوانه 162 .