كلانا غنىّ عن أخيه حياته * ونحن إذا متنا أشد تغانيا « 1 »
وقد أدخل بعضهم في هذه الأبيات بيتين ، وهما :
ولست بهيّاب لمن لا يهابنى * ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا
متى تدن منّى تدن منك مودّتى * وإن تنأ عنّى تلفنى عنك نائيا « 2 »
« 3 » وقال روح أبو همام :
فعين السّخط تظهر كلّ عيب * وعين أخي الرّضا عن ذاك تعمى « 3 »
وقال معن بن أوس :
إذا أنت لم تنصف أخاك وجدته * على طرف الهجران إن كان يعقل
ستقطع في الدنيا إذا ما قطعتني * يمينك فانظر أي كفّ تبدّل « 4 »
هامش
( 1 ) هذا البيت وارد في ا فقط ، وانظر الأبيات لعبد اللّه بن معاوية في عيون الأخبار 3 / 75 ، الكامل 1 / 175 ، زهر الآداب 1 / 175 .
( 2 ) نسب هذان البيتان في حماسة أبى تمام 1 / 164 لأبى بن حمام العيسى ، ووردا مع بيت جرير الأول :
وإنّى لأستحيى ، والبيت الأخير من أبيات عبد اللّه : كلانا غنى . . . في قصيدة طويلة في أمالي القالى 3 / 73 ، 74 لسيار بن هبيرة أحد بنى ربيعة الجوع بن مالك زيد مناة في عتاب أخويه خالد وزياد ، كما نسب البيتان المذكوران في التمثيل والمحاضرة 310 للمتنبى ولا يوجدان في ديوانه .
( 3 ) ساقط من ج ، وفي ا : قال أبو العتاهية وهو خطأ فالبيت ليس له ولم يرد في ديوانه ، وسيأتي بالنسبة الصحيحة فيما بعد ، وانظره في الصداقة والصديق 90 .
( 4 ) ورد البيتان منسوبين لمعن في حماسة أبى تمام 2 / 453 ، الكامل 1 / 364 الوادر 218 ، حماسة البحتري 28 ، 9 ، العقد الفريد 4 / 444 ، ونسبا في العيون 3 / 18 لجرير وليسا في ديوانه .