باب الرّأى والمشورة
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما تشاور قوم إلّا هداهم اللّه لأرشد أمورهم » .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لن يهلك امرؤ عن مشورة » .
قال صلى اللّه عليه وسلم : « المستشار مؤتمن » .
قال الحسن : إن اللّه لم يأمر نبيّه بمشاورة أصحابه حاجة منه إلى رأيهم ، ولكنه أراد أن يعرفهم ما في المشورة من البركة .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من نزل به أمر فشاور فيه من هو دونه تواضعا منه عزم له على الرّشد » .
قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه : شاور في أمرك من يخاف اللّه عز وجل .
قيل لرجل من بنى عبس . ما أكثر صوابكم ؟ ! قال : نحن ألف وفينا حازم واحد ، ونحن نشاوره ونطيعه ، فصرنا ألف حازم .
قال عامر بن الظّرب « 1 » : الرأي نائم والهوى يقظان ، فلذلك يغلب الهوى الرأي .
هامش
( 1 ) العدواني : كان من حكام العرب في الجاهلية ، وعمر طويلا ، وهو الذي قيل فيه : إن العصا قرعت لذي الحلم ، وذلك أن أولاده خشوا زيفه عن الصواب لكبر سنه ، فكلموه في ذلك فقال : اجعلوا لي أمارة أعرفها ، فإذا زغت فسمعتها رجعت إلى الصواب ، فكان يجلس قدام بيته ، ويقعد أحد أبنائه من ورائه ، فإذا هنا قرع له الجفنة فانتبه ، وله شعر جيد وكلام مسدد .