خلطنا البيوت بالبيوت فأصبحوا * بنى عمّنا من يرمهم يرمنا معا « 1 »
وقال أبو الأسود الدؤلي :
إذا قلت أنصفنى ولا تظلمنّنى * رمى كلّ حقّ أدّعيه بباصل
فماطلته حتّى ارعوى وهو كاره * وقد يرعوى ذو الشّغب عند التجادل
وإنك لم تعطف إلى الحق ظالما « 2 » * بمثل خصيم عاقل متجاهل
قالوا : ثلاثة من حقائق الإيمان : الاقتصاد في الإنفاق ، [ والابتداء ] « 3 » بالسلام والإنصاف من نفسك .
وفي سماع أشهب ، قال مالك رضى اللّه عنه : ليس في الإنسان شئ أقل من الإنصاف .
قال جعفر بن سعد : ما أقلّ الإنصاف ، وما أكثر الخلاف ، الخلاف « 4 » موكل بكلّ شئ حتى القذاة في رأس الكوز ، فإذا أردت أن تشرب الماء جاءت إلى فيك ، وإذا أردت أن تصب من رأس الكوز لتخرج رجعت .
قال الشاعر :
آخ « 5 » الكرام المنصفين وصلهم * واقطع مودّة كلّ من لا ينصف
هامش
( 1 ) ب : في حربهم يذهبا معا ، وقد ورد البيت الأخير فقط في حماسة أبى تمام 1 / 151 ، منسوبا إلى المثلم بن رياح بن ظالم المرى .
( 2 ) ب : طالبا ، وانظر الأبيات في ديوانه 190 .
( 3 ) زيادة من ب .
( 4 ) ساقط من ب .
( 5 ) ب : ارج ، وانظر البيت في البيان 3 / 219 .