قال غيره : من كمال المروءة أن تصون عرضك ، وتكرم إخوانك ، وتقيل في منزلك .
قال منصور الفقيه :
من فارق الصّبر والمرو * ءة أمكن من نفسه عدوّه
قال ربيعة بن عبد الرحمن : للسفر مروءة ، وللحضر مروءة . فالمروءة في السفر :
بذل الزاد ، وقلة الخلاف على الأصحاب ، وكثرة المزاح في غير مساخط اللّه . والمروءة في الحضر : إدمان الاختلاف إلى المساجد ، وتلاوة القرآن ، وكثرة الإخوان في اللّه عز وجلّ .
وفي رواية أخرى عن ربيعة أنه قال : المروءة ست خصال : ثلاث في الحضر ، وثلاث في السفر ، فأما التي في السفر : فبذل الزاد ، وحسن الخلق ، ومداعبة الرفيق . وأما التي في الحضر ، فتلاوة القرآن ، ولزوم المساجد ، وعفاف الفرج .
قيل لبعض الحكماء : متى يجب لذي المروءة إخفاء نفسه وإظهارها ؟ قال :
على قدر ما يرى من نفاق المروءة وكسادها .
كان يقال : صن عقلك بالحلم ، ومروءتك بالعفاف ، ونجدتك بترك الحياء ، وجهدك بالإجمال في الطلب .
أخبرنا عيسى بن سعيد ، حدثنا مقسم ، حدثنا أبو بكر محمد بن حمدان ،