باب المروءة والفتوة
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « حسب المؤمن دينه ، وكرمه تقواه ، ومروءته عقله » . ويروى نحو هذا من كلام عمر أيضا .
وروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، أنه قال لرجل من ثقيف : « ما المروءة قال : الصلاح في الدين ، وإصلاح المعيشة ، وسخاء النفس ، وصلة الرحم . فقال عليه السلام : « هكذا هي عندنا « 1 » في حكمة آل داود » « 1 » .
تذاكروا المروءة عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فأكثروا فيها ، فقال :
« أمّا مروءتنا فأن نعفو عمن ظلمنا ، ونعطى من حرمنا ، ونصل من قطعنا » .
قال منصور الفقيه :
أعلن وهب كرمه * في وصله من صرمه
وعفوه عن كلّ من * أسخطه أو ظلمه
وبرّه بنفسه * وماله من حرمه « 2 »
فما يراه معظم * للحقّ إلّا أعظمه
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ا : حرمه .