قال : قال عمر بن عبد العزيز لرجل : من سيّد قومك ؟ قال : أنا . قال : لو كنته لم تقله .
قال الشاعر :
وإنّ بقوم سوّدوك لفاقة * إلى سيّد لو يظفرون بسيّد « 1 »
قيل للمهلب : ما السّؤدد ؟ قال : أن يركب الرجل في منزله وحده ، ويرجع إلى منزله في جماعة .
قيل لبعض العرب : ما علامة السّيّد فيكم ؟ قال : هو الّذى إذا أقبل هبناه ، وإذا أدبر عبناه ، ويروى اغتبناه .
قال عبيد بن الأبرص :
إذا أنت لم تعمل برأي ولم تطع * أولى الرّأى لم تركن إلى أمر مرشد
ولم تجتنب ذمّ العشيرة كلّها * وتدفع عنها باللّسان وباليد
وتحلم عن جهّالها وتحوطها * وتقمع عنها نخوة المتهدّد
فلست ولو عللت نفسك بالمنى * بذى سؤدد باد ولا قرب سؤدد « 2 »
هامش
( 1 ) نسب البيت لأبى نخيلة السعدي في البيان 3 / 195 ، 276 ، والحيوان 3 / 80 ، وورد من غير نسبة في حماسة البحتري 335 ، عيون الأخبار 1 / 268 وفيها : لحاجة بدل لفاقة .
( 2 ) الأبيات في الشعر والشعراء 196 ، جمهرة أشعار العرب 87 .