ربما كان هو الوحيد الذي احتفظ بها ، ولهذا فقد استفاد منه معظم هؤلاء الباحثين ، وقلما تجد شعرا مجموعا إلا ووجدت في مراجعه كتاب ابن عبر البر هذا .
أما الشعر الأندلسي في الكتاب فقد جمعه كله الدكتور إحسان عباس في كتابه عصر سيادة قرطبة .
وأخيرا فلقد كنت كتبت مقدمتي للطبعة الأولى للكتاب مستحدثا فيه ترجمة لمؤلفه فيها الكثير من الاستنتاجات حين لم تسعفني المصادر بترجمة وافية لحياته .
ويبدو أن ما ذكرته من استنتاجات قد أدى بأحد الإخوة الباحثين إلى تتبع هذه الاستنتاجات وتبيين مدى ما فيها من دقة وصحة ، وذلك في رسالة أعدها لنيل درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة بعنوان « الحافظ ابن عبد البر مؤرخا » وما زالت هذه الرسالة قيد العمل وهي بلا شك قد تضيف إلى الترجمة جديدا .
وما زالت الاستفادة من الكتاب مستمرة هنا وهناك ، وأنا أعتقد أن ذلك نتيجة لما بذله فيه مؤلفه من جهد ، وما عسى أن يكون قد صاحب فيه محققه من توفيق .
ونحن نسأل أن يظل الكتاب نبعا ثرا للإفادة ، وأن يوفقنا اللّه لخدمة تراث العربية والإسلام بمنه وفضله ، فهو سبحانه أجل مأمول وأكرم مسؤول .
القاهرة في 7 / 2 / 1981 وكتب د . محمّد مرسي الخولي وكيل معهد المخطوطات العربية
بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة مقدمة 7
مساهمون: يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
صمقدمة ٧