5 - عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن ، رحل إلى العراق وغيرها وسمع كثيرا من مشهوري العلماء بالمشرق ، روى عنه أبو عمر كثيرا « 1 » .
6 - عبد الرحمن بن عبد اللّه بن خالد الهمداني الوهرانى ، محدث ثقة ، رحل إلى العراق وغيرها « 2 » .
7 - عبد الرحمن بن مروان القنازعى أبو المطرّف ، له رحلة إلى المشرق سمع فيها من بعض أصحاب البغوي ، روى عنه أبو عمر « 3 » .
8 - عبد الرحمن بن يحيى بن محمد ، أبو زيد العطار ، رحل إلى المشرق ، وسمع منه أبو عمر جامع ابن وهب « 4 » .
9 - عبد العزيز بن أحمد النحوي ، أبو الأصبغ ، ويعرف بالأخفش ، قرأ عليه أبو عمر كتبا في النحو والأدب ، له رحلة إلى المشرق « 5 » .
10 - علي بن إبراهيم بن حمويه الشيرازي ، أبو الحسن ، قدم الأندلس ، وحدث بها ، وروى عنه أبو عمر « 6 » .
هؤلاء قليل من كثير من قرأ عليهم أبو عمر وروى عنهم ، والواقع أن حصر الشيوخ الذين قرأ عليهم المصنف مما لا يتيسر بسهولة ويسر ، إذ هو كما يقول الحميدي : قديم السماع كثير الشيوخ ، ولعل فيمن ذكرناه منهم دليلا كافيا على اجتهاد أبى عمر ودأبه في طلب العلم وعلى أنه من ناحية أخرى لم يستحق لقب حافظ الأندلس وغيره من ألقاب التشريف التي خلعها عليه المؤرخون عبثا ، إذ أننا في الحقيقة لا نرى مثله في الحرص على العلم والاستكثار منه ، في كل من ترجم لهم الحميدي من العلماء سوى واحدا آخر هو ابن حزم الذي يفحر هو نفسه بأنه عاصر واحدا من الأئمة المجتهدين هو أبو عمر بن عبد البر « 7 » .
هامش
( 1 ) الجذوة : 235 .
( 2 ) المصدر نفسه 256 .
( 3 ) المصدر نفسه 260 .
( 4 ) المصدر نفسه 261 .
( 5 ) المصدر نفسه 269 .
( 6 ) المصدر نفسه 294 .
( 7 ) انظر جوامع السيرة لابن حزم ، تحقيق الدكتور بن إحسان عباس وناصر الدين الأشد ص 335 .