تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
قال الشاعر :
كن لما لا ترجو من الأمر أرجى * منك يوما لما له أنت راج
إنّ موسى مضى ليطلب نارا * من ضياء رآه واللّيل داج
فأتى أهله وقد كلّم اللّ * ه وناجاه وهو خير مناج
وكذا الأمر كلّما ضاق بالنّا * س أتى اللّه فيه ساعة بالانفراج
وقال منصور الفقيه :
* وما عسر لمنتظر الفرج *
وقال بشار :
خليلىّ إنّ الصّبر سوف يفيق * وإنّ يسارا في غد لخليق
وما خاب بين اللّه والنّاس عامل * له في التّقى أو في المحامد سوق
ولا ضاق فضل اللّه عن متعفّف * ولكنّ أخلاق الرّجال تضيق « 1 »
وقال آخر :
روّح فؤادك بالرّضا * ترجع إلى روح رطيب
لا تيأسنّ وإن ألحّ * الدّهر من فرج قريب « 2 »
وقال آخر :
لعمرك ما كلّ التّعطّل ضائر * ولا كلّ مسعى فيه للمرء منفعه
هامش
( 1 ) البيان والتبيين 1 / 189 ، المختار من شعر بشار 211 ، وفيه إن العسر بدل الصبر في الشطرة الأولى . ( 2 ) لباب الآداب 247 ، مجموعة المعاني 62 .
بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 178 | يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر ) / محمد مرسى الخولي