تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

260 - قال بعض أصحابنا :

العالم قد يكون معاندا من حيث يخالف ما يعلمه ، فأمّا الجاهل فلا يكون منصفا لجهله بالإنصاف وفقد علمه بشرفه « 1 » .

260 ب - قيل لعالم :

ما السّرور ؟ قال : معنى صحّ بالقياس ، ولفظ وضح بعد التباس .

261 - قيل لشجاع :

ما السرور ؟ قال : ضرب « 2 » سريع ، وقرن صريع .

262 - قيل لملك :

ما السرور ؟ قال : إكرام ودود ، وإرغام حسود .

263 - قيل لعاقل :

ما السرور ؟ قال : عدو تداجيه ، وصديق تناجيه .

264 - قيل لأكّار :

ما السرور ؟ قال : رفع غلّة « 3 » ، وسدّ خلّة .

265 - قيل لمغنّ :

ما السّرور ؟ قال : مجلس يقلّ هذره ، وعود ينطق وتره .
شرح
260 ب تنحو الأسئلة عن السرور منحى آخر في البيان والتبيين 2 : 175 والعقد 6 : 219 و 220 و 221 . 262 ورد القول في برد الأكباد : 112 . 264 ورد في برد الأكباد : 112 قيل لدهقان . . . ( وفي ل : قيل لعالم ) .
هامش
( 1 ) ل : بعد علمه فرقه . ( 2 ) ل : طرف . ( 3 ) ل : علة .
البصائر والذخائر — صفحة 88 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي