260 - قال بعض أصحابنا :
العالم قد يكون معاندا من حيث يخالف ما يعلمه ، فأمّا الجاهل فلا يكون منصفا لجهله بالإنصاف وفقد علمه بشرفه « 1 » .
260 ب - قيل لعالم :
ما السّرور ؟ قال : معنى صحّ بالقياس ، ولفظ وضح بعد التباس .
261 - قيل لشجاع :
ما السرور ؟ قال : ضرب « 2 » سريع ، وقرن صريع .
262 - قيل لملك :
ما السرور ؟ قال : إكرام ودود ، وإرغام حسود .
263 - قيل لعاقل :
ما السرور ؟ قال : عدو تداجيه ، وصديق تناجيه .
264 - قيل لأكّار :
ما السرور ؟ قال : رفع غلّة « 3 » ، وسدّ خلّة .
265 - قيل لمغنّ :
ما السّرور ؟ قال : مجلس يقلّ هذره ، وعود ينطق وتره .
شرح
260 ب تنحو الأسئلة عن السرور منحى آخر في البيان والتبيين 2 : 175 والعقد 6 : 219 و 220 و 221 .
262 ورد القول في برد الأكباد : 112 .
264 ورد في برد الأكباد : 112 قيل لدهقان . . . ( وفي ل : قيل لعالم ) .
هامش
( 1 ) ل : بعد علمه فرقه .
( 2 ) ل : طرف .
( 3 ) ل : علة .