الذّكر ، قال اللّه تعالى :
إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا
( المزمل :
6 ) ؛ [ وقال الشاعر ] : [ الطويل ]
ولم أر مثل الليل جنّة فاتك * إذا همّ أمضى ، أو غنيمة ناسك
« 1 » وفيه ينجو الهارب ، ويدرك الطالب ، ويفرق بين الشّجاع والجبان .
102 - قال أبو دلف :
[ الهزج ]
أنا ابن الليل والخيل * فنزّال ورحّال
وللأبطال قتّال * وللأثقال حمّال
103 - بشّار :
[ المنسرح ]
قد نام واش وغاب ذو حسد * فاشرب هنيئا خلا لك العطن
104 - آخر :
[ الكامل المجزوء ]
ومنادم نبّهته * والليل ملتفّ السّتور
فكأنّه متعلّق * طربا بأجنحة النّسور
105 - قال أبو هفّان :
رأى أبو نواس في سوق الكرخ غلمانا فقال : أما ننظر إلى الظّباء ، طوبى لمن كان جليس هؤلاء ، وا حسرتي عليهم إذ لا سبيل إليهم .
شرح
102 غير مستبعد أن تكون هذه الفقرة واللتان بعدها تتمة لحديث ابن المعتز عن الليل في الفقرة :
101 ؛ وقد ورد أربعة أبيات من الرجز فيما سبق ، الجزء السابع ، ص : 120 .
103 لم يرد فيما جمع من شعره .
هامش
( 1 ) ورد البيت في سرور النفس : 46 .