106 - قيل لعبد العزيز بن عمر « 1 » :
إنّ بنيك يشربون ، فقال :
صفوهم ، فقالوا : أمّا فلان فإذا شرب خرّق ثيابه وثياب من معه وعربد ، قال : هذا يدع النّبيذ ، قالوا : وأما فلان فإنه يتقيّأ في ثيابه ، فقال : وهذا يدع النّبيذ ، قالوا : وأما فلان فأسكن ما يكون وأحلمه « 2 » ، ولا ينال أحدا بسوء ، قال : هذا لا يدع النّبيذ .
107 - سلّم رجل على إبراهيم القارئ فقال :
كم تسلّم عليّ ؟ ! سلّفني سلام شهر وأرحني .
108 - قال رجل للشّعبي :
ما زلت أطلبك ، فقال : وما زلت فارّا منك .
109 - قال آخر :
الإخوان بمنزلة النار ، قليلها متاع ، وكثيرها صداع .
110 - قال الأحنف :
كانت المودّة قبل اليوم محضا ، فليتها اليوم كانت مذقا .
111 - لابن همّام السّلولي :
[ الرمل ]
شرح
106 قطب السرور : 17 « قيل لعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز » ؛ قلت : وكان آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ماجنا منهمكا في الشراب ، وكان من فحول الشعراء ، وتوفي في عشر الستين ومائة ، ترجمته في تاريخ بغداد 7 : 25 والأغاني 15 : 227 وتهذيب ابن عساكر 2 : 364 والوافي 5 : 294 .
107 بهجة المجالس 1 : 736 .
109 الإيجاز والإعجاز : 29 - 30 ( لإبراهيم الصولي ) .
110 الصداقة والصديق : 28 .
111 البيت الثالث في ربيع الأبرار 2 : 15 لابن همام السلولي .
هامش
( 1 ) ل : لعبد العزيز بن آدم .
( 2 ) ل : فأسكر . . . أحلمه .