تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ألف ؟ قال : نعم ، قال : وبها يقضى ذمام رجل له صحبة ؟ قال : نعم ، قال : هي لك فما أردت غيرك ، قال : أقلني ، قال : لا فعلت أبدا .

67 - قال الأصمعي :

دهاة العرب أربعة كلّهم ولدوا بالطائف : معاوية ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، والسّائب بن الأقرع .

68 - قال :

لمّا أتي سليمان بن عبد الملك برأس قتيبة كتب لوكيع بن أبي سود عهده على خراسان ، فقال يزيد بن المهلّب لإبراهيم بن الأهتم : إن رددت أمير المؤمنين عن رأيه في وكيع فلك مائة ألف ، فقام ابن الأهتم فتكلم بكلام تفرّق الناس عن استحسانه فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ وكيعا أدرك في الثأر ، وبالغ في الطاعة ، فجزاه اللّه خيرا ؛ غير أني لو خفت من إحدى يديّ خلافا على أمير المؤمنين لأحببت انبتاتها من صاحبتها ، وإنّ وكيعا لم يملك مائتي عناق قطّ فحدّث نفسه بالطاعة ، فلا تأخذنا بحديث إن كان منه ، فقال سليمان : ويلك فمن لخراسان ؟ قال : العبد في الطاعة ، والأخ في النصيحة ، يزيد ؛ فولّاه .

69 - قال بعض جلساء الأمراء :

واللّه لقوله « يا غلام ، هات الطعام » أحبّ إليّ من صوت ابن سريج .

70 - قال :

كان الحجّاج يوضع له في كلّ يوم ألف خوان لأهل
شرح
67 نور القبس : 165 وربيع الأبرار 1 : 793 ولقاح الخواطر : 36 ب . 68 قتيبة هو ابن مسلم ، وقد قتله وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود التّميمي الغداني أبو مطرف سنة 96 ، واستولى وكيع بعد ذلك على خراسان ، وكان خطيبا مفوها ؛ انظر تاريخ الطبري 2 : 1283 - 1304 ومروج الذهب 5 : 222 والبيان والتبيين 2 : 236 - 237 ؛ وقد ولّى سليمان على خراسان بعده يزيد بن المهلب . 70 العقد 5 : 14 - 15 ونثر الدرّ 5 : 13 ومطالع البدور 2 : 49 ، وقارن بربيع الأبرار 2 : 749 .