تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
علينا ساعة من أعمارنا إلّا ونحن نؤثر الدّنيا على ما سواها ، ثم ما نزداد لها إلّا تحلّيا ، ولا تزداد عنّا إلا تولّيا .

61 - قيل لأعرابيّ :

ما خلّفت لأهلك ؟ قال : الحافظين ، قيل : وما هما ؟ قال : أعريهنّ فلا يبرحن ، وأجيعهنّ فلا يمرحن .

62 - وقال كعب بن جعيل :

[ الطويل ]
مدحت قريشا واصطفيت ابن خالد * وللخير آيات بها يتوسّم
وكنت كمرتاد بمنقاره الثّرى * وصادف عين الماء إذ يترسّم
غياث الجياع والمراضيع إن نشا * بمكة يوم ذو أهابيّ أيتم
فإن يسأل اللّه الشهور شهادة * ينبّئ جمادى عنكم والمحرّم
بأنكم من خير من وطئ الحصى * إذا طفق المعطي يضنّ ويسأم

63 - قال ابن أبي بردة :

غزا قوم الدّيلم فأسروا ، وأسر الدّيلم شديد ، قال : فاشتكى ابن ملك الدّيلم فقالت أمّه : اذهبوا به إلى العرب لعلّ عندهم دواء ، فجاءت به امرأة فقال لها رجل : هاتيه ، فقال له رفيقه : أنشدك اللّه لا تعرّضنا للهلكة ، قال : هاتيه ، فجعل يعوّذه ويقول : [ الطويل ]
شرح
61 قارن بالأغاني 2 : 383 و 12 : 260 حيث ورد القول منسوبا مرة لابن ميادة ومرة لعقيل ابن علفة ، وهو في ربيع الأبرار : 388 الأعرابي و 388 ب لابن ميادة ، وفي عيون الأخبار 4 : 78 ( لعقيل ) وبهجة المجالس 2 : 30 والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 1175 ( لابن ميادة ) وأمالي القالي 3 : 106 ( لعقيل ) . 62 كعب بن جعيل بن عجرة التغلبي شاعر إسلامي مبكر ، كان شاعر معاوية وأهل الشام يمدحهم ويردّ عنهم ويرثي موتاهم ويذمّ عليا ، وشهد صفّين مع معاوية ، ومات سنة 55 ؛ انظر معجم الشعراء للمرزباني : 344 والإصابة 3 : 314 ( رقم : 7490 ) وطبقات ابن سلام : 572 والشعر والشعراء : 543 ( وانظر حواشيه ) .