37 - أفلاطون :
المتعلم يحتاج إلى « لم » ، كما أنّ الفيلسوف يحتاج إلى « ما » .
38 - وقال أيضا :
تبيان المسألة حسن الوضع .
39 - وقال صاحب المنطق :
الإيضاح لا يكون من الممكنات ولكن من المضطرّات .
40 - قال أرسطاطاليس في كتابه الذي « 1 » بعد الطبيعة :
فوق جوهر السّماء جوهر لا عظم له ولا قدر من الأقدار ، يستحيل بنوع من الاستحالات ، لا نهاية لقوّته ، ومن أجل ذلك يفعل فعله بلا زمان ، وهو فعّال بذاته ، فلذلك هو دائم الفعل ، وليس فعله بحركة ، ولا فيه شيء بالقوّة ، لكنّ الأشياء فيه بالفعل ، وقوّته منبثّة في العالم دائما .
41 - كتب بعض الأدباء إلى ابن سعدان « 2 » في وزارته رقعة دلّ بها على أنه كان على الخير لا الشّرّ ، لكني وجدتها مليحة التلطّف :
عبد مولانا - أطال اللّه
شرح
39 انظر الفقرة رقم : 25 .
40 كتاب ما بعد الطبيعة فيه ثلاث عشرة مقالة ؛ ويعرف أيضا بكتاب الحروف ؛ انظر تاريخ الحكماء : 41 - 42 وابن أبي أصيبعة 1 : 58 .
41 قوله : « كان على الخير لا الشر » كلام مشكل ؛ وفحوى الرسالة يدل على أن كاتبها كان عينا للدولة ، ولذا فإن صواب العبارة « كان على الخبر » أي كان يتجسس . وابن سعدان اسمه أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد المعروف بالعارض ، كان وزيرا لصمصام الدولة البويهي بين 372 و 375 ، وقد اتصل به أبو حيان في وزارته ، ويعتبر كتاب « الإمتاع والمؤانسة » من أفضل الكتب المبينة لأحواله إبان وزارته .
هامش
( 1 ) الذي : زيادة من ل .
( 2 ) ل : قال بعض الأدباء : كتب إلى ابن سعدان ؛ وهذا النصّ قد اضطرب في الطبعة الدمشقية ووقع في موضعين متباعدين .