تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
الشاعر « 1 » : [ الرجز ]
صلب العصا بالنّخس قد دمّاها * إذا أرادت رشدا أغواها
تحسبه من إلفه أخاها
فإنه يعني بالعصا هاهنا نفسه ، يقال : فلان صلب العصا إذا كانت فيه بقيّة من قوة ، وقال : الرّشيد والغويّ ضربان من النبت ، فيقول : إذا رعت هذا عطفها إلى هذا مخافة أن تبشم .

420 - قال المفجّع :

يقال : بعير جذع - بالجيم والذال - الذي ركب صغيرا فقطعه ذلك عن النّماء وأوهنه ، ولا يكاد جسمه ينمي .

421 - ويقال :

محوى وحواء « 2 » ، مثل حوى وأحوية للموضع الذي يجتمعون فيه .

422 - وكان يقال :

اثنان لا يجتمعان : القنوع والحسد ، واثنان لا يفترقان أبدا : الحرص والفجور .

423 - قيل لجمعة :

أيّ الخيل أحبّ إليك ؟ قالت : أبغض كلّ بليد ، وارم الوريد ، لا ينجيك هاربا ، ولا يظفرك طالبا ، ولا يسرّك شاهدا ولا غائبا .

424 - وقيل لها :

أيّ النّوق أحبّ إليك ؟ قالت : كلّ ناقة علكوم « 3 » ،
شرح
423 بلاغات النساء : 60 . 424 بلاغات النساء : 59 .
هامش
( 1 ) ورد الرجز في كتاب العصا : 118 منسوبا للراعي . ( 2 ) ل : ومحاه . ( 3 ) ل : علكوت ؛ والعلكوم من الإبل : الصلب الشديد .