الشاعر « 1 » : [ الرجز ]
صلب العصا بالنّخس قد دمّاها * إذا أرادت رشدا أغواها
تحسبه من إلفه أخاها
فإنه يعني بالعصا هاهنا نفسه ، يقال : فلان صلب العصا إذا كانت فيه بقيّة من قوة ، وقال : الرّشيد والغويّ ضربان من النبت ، فيقول : إذا رعت هذا عطفها إلى هذا مخافة أن تبشم .
420 - قال المفجّع :
يقال : بعير جذع - بالجيم والذال - الذي ركب صغيرا فقطعه ذلك عن النّماء وأوهنه ، ولا يكاد جسمه ينمي .
421 - ويقال :
محوى وحواء « 2 » ، مثل حوى وأحوية للموضع الذي يجتمعون فيه .
422 - وكان يقال :
اثنان لا يجتمعان : القنوع والحسد ، واثنان لا يفترقان أبدا : الحرص والفجور .
423 - قيل لجمعة :
أيّ الخيل أحبّ إليك ؟ قالت : أبغض كلّ بليد ، وارم الوريد ، لا ينجيك هاربا ، ولا يظفرك طالبا ، ولا يسرّك شاهدا ولا غائبا .
424 - وقيل لها :
أيّ النّوق أحبّ إليك ؟ قالت : كلّ ناقة علكوم « 3 » ،
شرح
423 بلاغات النساء : 60 .
424 بلاغات النساء : 59 .
هامش
( 1 ) ورد الرجز في كتاب العصا : 118 منسوبا للراعي .
( 2 ) ل : ومحاه .
( 3 ) ل : علكوت ؛ والعلكوم من الإبل : الصلب الشديد .