تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
النساء مني ؟ قالت له : لأنّ ريحك إذا عرقت ريح كلب ، قال : صدقت « 1 » .

12 - قال ثعلب :

الشّبادع العقارب ؛ وقال : الأزيب : الدّعيّ ، وهو في بيت الأعشى : الذكيّ ؛ والأزيب من الرياح .

13 - قال شبيب بن شيبة :

اشتريت جارية فأصبت منها ما يصيب الشيخ من الشابّة ، ثم خرجت لحاجتي ورجعت وقد عصبت رأسها ، فقلت : ما لك ؟ قالت : لا جزاك اللّه خيرا ، ما زدت على أن هيّجته وتركته يتقطّع في أوصالي .

14 - قال الأصمعي ، قال أبو عبيدة :

رأيت بطريق مكة أعرابية تبيع الخوص لم أر أجمل منها قطّ ، فوقفت أنظر إليها متعجّبا من جمالها ، إذ أقبل شيخ فقير فأخذ بأذنها فسار بها ، فقلت : من هذا ؟ قالت : زوجي ، قلت : كيف يرضى مثلك بمثله ؟ قالت : إنّ له قصة ، ثم أنشدت : [ الطويل ]
أيا عجبا للخود يجري وشاحها * تزفّ إلى شيخ من القوم تنبال
دعاني إليه أنّه ذو قرابة * فويل الغواني من بني العمّ والخال
شرح
12 انظر اللسان ( شبدع ) ؛ وبيت الأعشى المشار إليه هو قوله :فأعطوه مني النصف أو أضعفوا له * وما كنت قلّا قبل ذلك أزيباوقال الشراح في معناه : الأزيب الغريب الذي لا ناصر له ، أو هو ابن المساعاة ( ابن الزنا ) ؛ والأزيب من الرياح الجنوب أو النكباء . 13 ورد في نثر الدرّ 4 : 88 . 14 الخبر في ربيع الأبرار : 387 ب ( 4 : 282 ) ، وقارن بما ورد فيه 1 : 844 .
هامش
( 1 ) مما يوضح الخبر : قال أنت صدقتني ، إن أهلي أرضعوني يلبن كلبة .
البصائر والذخائر — صفحة 13 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي