10 - للّيثي في قتل محمد بن زيد وآله :
[ الخفيف المجزوء ]
آل زيد رماكم الده * ر واجتثّ أصلكم
بدّد القتل بالصّوا * رم والسّمر شملكم
لا أرى الذّنب للذي * أحدث الآن قتلكم
بل أراه لمعشر * أسّسوا ذاك قبلكم
11 - لما صار امرؤ القيس بمدينة تدعى أنقرة مرض وأحسّ بالموت فقال : [ الرجز ]
ربّ خطبة مسحنفره * وطعنة مثعنجره
وجفنة مدعثره * متروكة بأنقره
ورأى قبرا لامرأة من بعض بنات ملوك الروم فقال : [ الطويل ]
أجارتنا إنّ الخطوب تنوب * وإني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا إنّا غريبان هاهنا * وكلّ غريب للغريب نسيب
وكان وسيما جسيما ، وكان مع ذلك مفرّكا ؛ قال لامرأة : ما تكره
شرح
10 محمد بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب المعروف بالداعي ، صاحب طبرستان ، كان إسماعيل بن أحمد المتغلب على خراسان بعث إليه قائدا من قواده وأمره بحربه ، فوافقه على باب جرجان ، فقتل في الوقعة ، ووجد جريحا وبه رمق ، فحمل إلى جرجان ومات بها ، وذلك سنة 289 ؛ انظر مقاتل الطالبيين : 693 - 694 ( وانظر حواشيه أيضا ) ، وكان محمد بن زيد فاضلا أديبا شاعرا حسن السيرة .
11 الشعر والشعراء : 63 والأغاني 9 : 97 ، وانظر بعضه في معجم ما استعجم : 204 و 943 ، ونسب قوله : « وإني مقيم ما أقام عسيب » لصخر أخي الخنساء ؛ ومعجم البلدان 1 : 391 و 3 : 678 ( ط . وستنفلد ) والروض المعطار : 31 و 421 ؛ وقارن بربيع الأبرار 2 :
284 .