تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

299 - دعا أعرابيّ فقال :

اللهمّ إنّي أرى من فضلك ما لم أسألك ، فعلمت أنّ لديك من النّعم ما لا أعلمه ، فصغرت قيمة مطلبي فيما عاينته ، وقصّرت غاية أملي عمّا شاهدته .

300 - ودعا آخر فقال :

اللهمّ ما أعرف معتمدا من الزيادة فأطلب ، ولا أجد غنى فأترك ، فإن ألححت في سؤالك فلفاقتي إلى ما عندك ، وإن قصّرت في دعائك فلما تعوّدت من إسدائك .

301 - دعا آخر فقال :

اللهمّ حطني بأمانك ، وأرخ عليّ سترك ، ولا تصرف عنّي وجهك ، ولا تسلّط عليّ من لا يخافك ، ولا تولّني غيرك يا من يتولّى الصالحين .

302 - دعا آخر :

سبحان من علا فقهر ، وقدر فغفر ، وسبحان من يحيي الموتى ويميت الأحياء ، وهو على كلّ شيء قدير .

303 - قال الأصمعي :

سمعت أعرابيا يدعو ويقول : اللهمّ إنّ ذنوبي تخوّفني منك ، وجودك يبشّرني عنك ، فأخرجني بالخوف من الخطايا ، وأوصلني بجودك إلى العطايا ، حتى أكون غدا في القيامة عتيق كرمك ، كما أنا في الدّنيا ربيب نعمك .

304 - كتب زاهد إلى آخر :

أمّا بعد فإنّك في دار تمهيد ، وأمامك منزلان لا بدّ لك من سكنى أحدهما ، ولم يأتك أمان فتطمئنّ إليه ، ولا براءة فتقصّر ، والسلام .

305 - كان بمدينة السّلام رجل ذو يسار ، فبينما هو في منزله وقد جلس

شرح
305 ربيع الأبرار : 209 ب .