747 - قال محمد بن العلاء السّجزي :
لما ولي عبيد اللّه بن سليمان الوزارة ، أوصلت إليه كتابا من عبيد اللّه [ بن عبد اللّه بن طاهر ] ، وفيه يقول : [ الطويل ]
أبى دهرنا إسعافنا في أمورنا * وأسعفنا فيمن نحبّ ونكرم
فقلت له نعماك فيهم أتمّها * ودع أمرنا إنّ المهمّ المقدّم
748 - ذكر أعرابيّ امرأة فقال :
إن دعت القلوب لم تبطئ عنها ، وإن قتلت لم يعد عليها .
749 - قال الهيثم بن عديّ :
قال جعفر بن معاوية لخالد بن صفوان :
ما منعك أن يكون عندك امرأة شريفة من أشراف أهل البصرة ؟ قال : فابغني امرأة ، قال : فأيّ النساء تريد ؟ قال : ابغني امرأة بكرا كثيّب وثيّبا كبكر ، لا ضرعا صغيرة ولا عجوزا كبيرة ، عاشت في نعمة وأدركتها حاجة ، فخلق النّعمة معها وذلّ الحاجة فيها ، وحسبي من حسبها أن تكون واسطة في قومها ، وحسبي من جمالها أن تكون فخمة من بعيد ، مليحة من قريب ، ترضى منّي بالسّنّة ، وترفع عنّي المنّة ، إن عشت أكرمتها ، وإن متّ ورّثتها ، لا ترفع رأسها إلى السماء رفعا ، ولا تضعه في الأرض وضعا ، أديبة عاقلة فصيحة .
فقال جعفر : يا أبا صفوان ، الناس في طلب هذه منذ زمان حتى يبايعوها على الخلافة فلا يقدرون عليها ، فاسل فإنّك حالم .
750 - لمّا سيّر عليّ بن الجهم إلى خراسان كتب إلى بعض إخوانه على لسان غلام له :
أمّا بعد ، فإنّ اللّه إذا أراد أمرا جعل له من قضائه سببا يجري
شرح
747 زهر الآداب : 873 ولقاح لخواطر : 75 / أ .
749 المحاسن والأضداد : 148 ( ببعض اختلاف ) وعيون الأخبار 4 : 5 والعقد 6 : 107 وأمالي المرتضى 2 : 262 .